DOC_46. Tentang Sujud Syukur
Safrowi Ahmad
7 oktober 2014
Assalamu alaikum wr wb
bagaimana (kaifiyah) / tata cara sujud syukur
yg benar menurut pandangan fiqh
jlaskan referensi nya.
=========
JAWABAN:
Wa’alaikum salam wa rahmatullah wa barakatuh.
الْحَمْدُ للهِ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالاَهُ
Bagaimanakah tata cara pelaksanaan sujud syukur yang benar menurut perspektif Fiqh?
Dalam menanggapi pertanyaan yang telah diutarakan oleh sahabat fillah Safrowi Ahmad tersebut diatas, segenap anggota musyawirin MTTM memiliki pandangan sebagai berikut:
Ulama’ dari kalangan madzhab Syafi’i menyatakan bahwa ketika seseorang mendapat anugerah kenikmatan atau terhindar dari musibah yang nyata yang tidak terduga, maka disunnahkan untuk melaksanakan sujud syukur sebagai bentuk terima kasihnya seorang hamba kepada tuhannya.
Adapun syarat pelaksanaan sujud syukur adalah sama dengan syarat melaksanakan shalat dan sujud tilawah yang terinci sebagia berikut:
- Suci dari hadats kecil dan hadats besar.
- Pakaian dan tempat yang dipakai sujud harus suci.
- Menutup aurat, menghadap kiblat, niat melaksanakan sujud.
- Masuknya waktu sujud yaitu segera setelah waktu datangnya nikmat atau terhindarnya musibah.
- Melaksanaan niat sujud (didalam hati).
- Melaksanakan takbiratul ihram baik dalam kondisi berdiri ataupun duduk.
- Melaksanakan sujud (satu kali) seperti pelaksanaan sujud didalam shalat.
- Salam tanpa melaksanakan tasyahud (tanpa membaca tahiyyat).
- Melafadzkan niat.
- Mengangkat tangan pada saat melaksanakan takbiratul ihram.
- Membaca: سبحان ربي الأعلى (tiga kali) dan membaca doa: سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ .وَبَصَرَهُ ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِه
Sujud syukur adalah sebuah rangkaian ibadah sunnah yang dilakukan secara spontan ketika seseorang mendapat anugrah kenikmatan atau terhindar dari musibah yang nyata yang tidak terduga sebelumnya dan dilakukan diluar shalat. Maka apabila sujud syukur secara sengaja dilakukan pada saat melaksanakan shalat, maka shalatnya adalah batal. Wallahu a’lam bis shawab.
Dasar pengambilan (1) oleh @ Ibnu Malik:
فَإِذَا أَرَادَ سُجُودَ الشُّكْرِ صَنَعَ مَا يَصْنَعُ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ سَوَاءً ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَأْتِيَ بِسُجُودِ الشُّكْرِ فِي صَلَاتِهِ ، وَلَا إِذَا قَرَأَ سَجْدَةَ " ص " فَإِنْ سَجَدَ فِي صَلَاتِهِ شُكْرًا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ ، وَإِنْ سَجَدَ عِنْدَمَا قَرَأَ سَجْدَةَ " ص " فَفِي بُطْلَانِ صَلَاتِهِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : بَاطِلَةٌ لِأَنَّهَا سَجْدَةُ شُكْرٍ .
الحاوى الكبير ـ الماوردى - (ج 2 / ص 471)
Dasar pengambilan (2) oleh @ Ibnu Malik:
كيفيته :
- سجود التلاوة إما أن يكون خارج الصلاة وإما أن يكون أثناءها وكيفيته تختلف بحسب ذلك :
- 1 - إن كان خارج الصلاة فأركانه أربعة هي :
( 1 ) النية : لأنه عبادة
( 2 ) تكبيرة إحرام قائما أو قاعدا : لما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه " ( أبو داود ج 2 / كتاب الصلاة باب 333 / 1413 )
( 3 ) سجدة : يشترط فيها ما اشترط لسجود الصلاة
( 4 ) التسليمة الأولى دون التشهد
وسننه :
( 1 ) التلفظ بالنية
( 2 ) رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام
( 3 ) تكبيرة للهوي للسجود ولا يسن رفع يديه فيها
( 4 ) أن يقول في سجوده : " اللهم اكتب لي بها عندك أجرا واجعلها لي عندك ذخرا وضع عني بها وزرا واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود عليه السلام "
فقه العبادات - شافعي - (ج 1 / ص 349)
Dasar pengambilan (3) oleh al-Ustadz @ Jojo Finger-looser ItmyLife:
( وَمَنْ سَجَدَ ) أَيْ أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ( خَارِجَ الصَّلَاةِ نَوَى ) سُجُودَ التِّلَاوَةِ وَإِنْ لَمْ يُعَيِّنْ آيَتَهَا لِحَدِيثِ { إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ } وَيُسَنُّ لَهُ التَّلَفُّظُ بِالنِّيَّةِ ( وَكَبَّرَ لِلْإِحْرَامِ ) بِهَا كَالصَّلَاةِ وَلِخَبَرٍ فِيهِ لَكِنَّهُ ضَعِيفٌ ( رَافِعًا يَدَيْهِ ) كَرَفْعِهِ السَّابِقَ فِي تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَلَا يُسَنُّ لَهُ أَنْ يَقُومَ لِيُكَبِّرَ مِنْ قِيَامٍ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَرِدْ ( ثُمَّ ) كَبَّرَ ( لِلْهَوِيِّ ) لِلسُّجُودِ ( بِلَا رَفْعٍ ) لِيَدَيْهِ فَإِنْ اقْتَصَرَ عَلَى تَكْبِيرَةٍ بَطَلَتْ مَا لَمْ يَنْوِ التَّحَرُّمَ فَقَطْ نَظِيرُ مَا يَأْتِي ( ثُمَّ سَجَدَ ) وَاحِدَةً ( كَسُجُودِ الصَّلَاةِ ) فِي وَاجِبَاتِهِ وَمَنْدُوبَاتِهِ ( وَرَفَعَ رَأْسَهُ ) مِنْ السُّجُودِ ( مُكَبِّرًا وَ ) جَلَسَ ثُمَّ ( سَلَّمَ ) كَسَلَامِ الصَّلَاةِ فِي وَاجِبَاتِهِ وَمَنْدُوبَاتِهِ ( وَتَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ شَرْطٌ ) فِيهَا ( عَلَى الصَّحِيحِ ) أَيْ لَا بُدَّ مِنْهَا ؛ لِأَنَّهَا كَالنِّيَّةِ رُكْنٌ ( وَكَذَا السَّلَامُ ) لَا بُدَّ مِنْهُ فِيهَا ( فِي الْأَظْهَرِ ) قِيَاسًا عَلَى التَّحَرُّمِ وَلَا يُسَنُّ تَشَهُّدٌ وَقَضِيَّةُ كَلَامِ بَعْضِهِمْ أَنَّ الْجُلُوسَ لِلسَّلَامِ رُكْنٌ وَهُوَ بَعِيدٌ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجِبُ لِتَشَهُّدِ النَّافِلَةِ وَسَلَامِهَا بَلْ يَجُوزُ مَعَ الِاضْطِجَاعِ فَهَذِهِ أَوْلَى نَعَمْ هُوَ سُنَّةٌ ( وَيُشْتَرَطُ ) لَهَا ( شُرُوطُ الصَّلَاةِ ) وَالْكَفُّ عَنْ مُفْسِدَاتِهَا السَّابِقَةِ ؛ لِأَنَّهَا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ صَلَاةً حَقِيقَةً مُلْحَقَةٌ بِهَا وَقِرَاءَةُ أَوْ سَمَاعُ جَمِيعِ آيَاتِهَا فَإِنْ سَجَدَ قَبْلَ انْتِهَائِهَا بِحَرْفٍ فَسَدَتْ لِعَدَمِ دُخُولِ وَقْتِهَا وَأَنْ لَا يَطُولَ فَصْلٌ عُرْفًا بَيْنَ آخِرِ الْآيَةِ وَالسُّجُودِ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي وَيُسَنُّ . ( قَوْلُهُ نَعَمْ هُوَ سُنَّةٌ ) أَيْ الْجُلُوسُ قَوْلُ الْمَتْنِ ( شُرُوطُ الصَّلَاةِ ) أَيْ كَالِاسْتِقْبَالِ وَالسِّتْرِ وَالطَّهَارَةِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ عَنْ مُفْسِدَاتِهَا ) كَأَكْلٍ وَكَلَامٍ وَفِعْلِ مُبْطِلٍ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ وَأَنْ لَا يَطُولَ فَصْلٌ عُرْفًا إلَخْ ) قِيَاسُ مَا تَقَدَّمَ فِيمَنْ سَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ رُبَاعِيَّةٍ نَاسِيًا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ نَفْلًا ثُمَّ تَذَكَّرَ إلَخْ مِنْ أَنَّهُ يَحْصُلُ الطُّولُ بِقَدْرِ رَكْعَتَيْنِ مِنْ الْوَسَطِ الْمُعْتَدِلِ أَنَّهُ هُنَا كَذَلِكَ ع ش
تحفة المحتاج في شرح المنهاج، ج ٧ ص ٢٠٤
Dasar pengambilan (4) oleh al-Ustadz @ Jojo Finger-looser ItmyLife:
( وَسَجْدَةُ الشُّكْرِ لَا تَدْخُلُ الصَّلَاةَ ) لِأَنَّ سَبَبَهَا لَا تَعَلُّقَ لَهُ بِهَا فَإِنْ فَعَلَهَا فِيهَا عَامِدًا عَالِمًا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ ( وَ ) إنَّمَا ( تُسَنُّ لِهُجُومِ نِعْمَةٍ ) لَهُ أَوْ لِنَحْوِ وَلَدِهِ أَوْ لِعُمُومِ الْمُسْلِمِينَ ظَاهِرَةٌ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ، وَإِنْ تَوَقَّعَهَا قَبْلُ كَوَلَدٍ أَوْ وَظِيفَةٍ دِينِيَّةٍ إنْ تَأَهَّلَ لَهَا وَطُلِبَ مِنْهُ قَبُولُهَا فِيمَا يَظْهَرُ أَوْ مَالٍ أَوْ جَاهٍ أَوْ نَصْرٍ عَلَى عَدُوٍّ أَوْ قُدُومِ غَائِبٍ أَوْ شِفَاءِ مَرِيضٍ بِشَرْطِ حِلِّ الْمَالِ وَمَا بَعْدَهُ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ وَلَيْسَ الْهُجُومُ مُغْنِيًا عَنْ الْقَيْدَيْنِ بَعْدَهُ وَلَا تَمْثِيلُهُمْ بِالْوَلَدِ مُنَافِيًا لِلْأَخِيرِ خِلَافًا لِزَاعِمَيْهِمَا ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهُجُومِ الشَّيْءِ مُفَاجَأَةُ وُقُوعِهِ الصَّادِقِ بِالظَّاهِرِ وَمَا لَا يُنْسَبُ عَادَةً لِتَسَبُّبِهِ وَضِدِّهِمَا وَبِالظُّهُورِ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَقْعٌ عُرْفًا وَبِالْأَخِيرِ أَنْ لَا يُنْسَبَ وُقُوعُهُ فِي الْعَادَةِ لِتَسَبُّبِهِ وَالْوَلَدُ ، وَإِنْ تَسَبَّبَ فِيهِ لَكِنَّهُ كَذَلِكَ تحفة المحتاج في شرح المنهاج، ج ٧ ص ٢١٦
Dasar pengambilan (5) oleh al-Ustadz @ Jojo Finger-looser ItmyLife:
ﻭﺳﺠﺪﺓ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ( ﻓﻠﻮ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ
ﺑﻄﻠﺖ ﺻﻼﺗﻪ ) ﻭﺗﺴﻦ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻧﻌﻤﺔ ﺃﻭ ﺍﻧﺪﻓﺎﻉ ﻧﻘﻤﺔ (
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭ ﻭﺍﻟﺮﻭﺿﺔ ﻛﺎﻟﺸﺮﺡ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺤﺘﺴﺐ .
ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ : ﺍﻷﻭﻝ ﻛﺤﺪﻭﺙ ﻭﻟﺪ ﺃﻭ ﻣﺎﻝ ﻟﻪ .
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻛﻨﺠﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻡ ﻭﺍﻟﻐﺮﻕ , ﺭﻭﻯ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ
ﻭﻏﻴﺮﻩ } ﺃﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﻩ
ﺷﻲﺀ ﻳﺴﺮﻩ ﺧﺮ ﺳﺎﺟﺪﺍ , { ﻭﻻ ﻳﺴﻦ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ
ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﻌﻢ . ) ﺃﻭ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺒﺘﻠﻰ ( ﻛﺰﻣﻦ ) ﺃﻭ
ﻋﺎﺹ ( ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺻﺤﺎﺏ ﻳﺘﻈﺎﻫﺮ
ﺑﻌﺼﻴﺎﻧﻪ , ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ } ﺃﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺳﺠﺪ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺯﻣﻦ . { ﻭﺍﻟﺴﺠﺪﺓ ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ
ﻣﻨﻪ . ) ﻭﻳﻈﻬﺮﻫﺎ ﻟﻠﻌﺎﺻﻲ ( ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺘﻮﺏ ) ﻻ ﻟﻠﻤﺒﺘﻠﻰ (
ﻟﺌﻼ ﻳﺘﺄﺫﻯ ﻭﻳﻈﻬﺮﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﺤﺼﻮﻝ ﻧﻌﻤﺔ ﺃﻭ ﺍﻧﺪﻓﺎﻉ
ﻧﻘﻤﺔ , ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺿﺔ ﻭﺃﺻﻠﻬﺎ , ﻭﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻬﺬﺏ
ﻓﺈﻥ ﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ ﻟﻠﻔﺎﺳﻖ ﻣﻔﺴﺪﺓ ﺃﻭ
ﺿﺮﺭﺍ ﺃﺧﻔﺎﻩ . ) ﻭﻫﻲ ﻛﺴﺠﺪﺓ ﺍﻟﺘﻼﻭﺓ ( ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺘﻬﺎ ﻭﺷﺮﻭﻃﻬﺎ
شرح المحلي على شرح المنهج – 1 – 156
Dasar pengambilan (6) oleh al-Ustadz @ Imam Al-Bukhori:
إن أمن التشويش على المأمومين وإلا لم يسن له ذلك ويسن أن يسجد حيث قرأ آية السجدة على ما مر إلا إذا قرأها في وقت الكراهة ليسجد في وقت الكراهة فلا يسجد لحرمتها كما مر أو قرأها في الصلاة بقصد السجود فقط فلا يسجد لعدم مشروعيتها حينئذ فإن فعل عامدا عالما بطلت صلاته لأنه زاد فيها ما هو من جنس بعض أركانها تعديا بخلاف ما لو ضم إلى قصد السجود قصدا صحيحا من مندوبات القراءة أو الصلاة فإنه لا بطلان لمشروعية القراءة والسجود حينئذ ولا بد في سجدتي التلاوة والشكر من شروط الصلاة والنية مع تكبيرة الإحرام والسلام إن كانت سجدة التلاوة خارج الصلاة ويسن فيهما سائر سنن الصلاة التي يتأتى مجيئها هنا فصل في سجود الشكر ويسن سجود الشكر عند هجوم نعمة ظاهرة من حيث لا يحتسب سواء توقعها قبل ذلك أم لا وسواء كانت له أم لنحو ولد أم لعامة المسلمين وذلك كحدوث معرفة أو ولد أو نحو أخ أو جاه أو مال وإن كان له مثله وقدوم غائب ونصر على عدو واندفاع نقمة ظاهرة
من حيث لا يحتسب توقعها أم لا عمن ذكر كنجاة من نحو غرق أو حريق وكستر المساوي لما صح أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه أمر يسر به خر ساجدا وخرج بالظاهرتين ما لا وقع له عادة كحدوث درهم وعدم رؤية عدو حيث لا ضرر فيها وبما بعده ما لو تسبب فيهما سببا تقضي العادة بحصولهما عقبه ونسبتهما إليه فلا سجود حينئذ فعلم أنه لا نظر لتسببه في حصول الولد بالوطء والعافية بالدواء وبالهجوم المراد به الحدوث استمرار النعم واندفاع النقم فلا يسجد له لاستغراقه العمر في السجود و يسن أيضا لرأية فاسق متظاهر بفسقه ومنه الكافر قياسا على سجوده صلى الله عليه وسلم لرؤية المبتلي الآتي ومصيبة الدين أشد من مصيبة الدنيا فطلب منه السجود شكرا على السلامة من ذلك ويظهرها للمتظاهر المذكور حيث لم يخف منه فتنة أو مفسدة لعله
المنهج القويم شرح المقدمة الحضرمية للهيتمي
(Link Kitab: http://islamport.com/w/shf/Web/2222/154.htm?zoom_highlight=%D4%D1%E6%D8+%D3%CC%E6%CF+%C7%E1%D4%DF%D1)
Referensi:
- Al-Hawi al-Qubra al-Mawardi. II/ 371
- Fiqh al-Ibadah al-Syafi’i. I/ 349
- Tuhfah al-Muhtaj Fi Syah al-Manhaj. VII/ 204
- Syarh al-Manhaj. VII/ 216
- Syarh al-Mahalli ‘Ala Syarh al-Manhaj. I/ 156
- Al-Minhaj al-Qawim.
MUSYAWWIRIN:
Member Group Majlis Ta'lim Tanah Merah (MTTM)
MUSHAHIH:
- Al-Ustadz Brojol Gemblung
- Al-Ustadz Wes Qie
- Al-Ustadz Abdul Malik
- Al-Ustadz Ro Fie
- Al-Ustadz Moh Ilhamudin
- Al-Ustadz Imam Al-Bukhori
- Al-Ustadz Abdulloh Salam

Komentar
Posting Komentar